كائنات لا نراها

 

تطورت علومنا و زادت اختراعاتنا الى ان وصلنا الى عصر همنا الاول و الاخير فيه هو معرفة ما اذا كنا لوحدنا في هذا الكون الوسيع الذي مازال يتوسع الى يومنا هذا منذ مليارات السنين , فهل هناك حياة حياة خارج كوكبنا الجميل ام لا ؟

الحياة خارج الارض هو مصطلح يشير إلى وجود حياة خارج كوكب الأرض أو خارج النظام الشمسي وكانت الفكرة تاتي من أفلام الخيال العلمي التي كانت تصور الحياة في الفضاء وتكون غريبة الشكل او تكون في ظل ظروف بيئية صعبة جدا. ولقد دفع تقدم التكنولوجيا والعلم الحديث الوكالات الدولية مثل وكالة ناسا إلى وضع نظريات جديدة واطلاق رحلات عديدة للعثور على جواب للسؤال الذي حير البشرية منذ أن خلقت وهو (هل البشر على كوكب الأرض هم الوحيدون في هذا الكون؟).

 

فهل نحن فعلا الوحيدون ؟ سؤال من الممكن ان يكون مجابا عليه في قرآننا الكريم فقد قال ربُنا عزَّ وجل

” ومِن ءَايَاتِه خلقُ السَّماوات وَالأرض وما بَثَّ فيهمَا مِن دَابَّة وَهُوَعَلى جَمعِهم إذا يَشاءُ قدِير ” – سورة الشورى – الآية 29

فلنتفكر في قوله تعالى “و ما بث فيهما من دابة ” فمعنى بث في اللغة العربية نشر فالبث يفيد الانتشار و ذكره عز و جل لكلمة دابة التي اتت من فعل دَبَّ .. يدِبُّ .. دَبَّا .. هو كل ماش يتصف بالحياة ,اذا وجود الأحياء وانتشارها في السَّماوات أمرٌمؤكدٌ لاخلاف فيه عندنا أبداويجب أن لا يخطر ببال أحد أن الملائِكة والجان هم المقصودين بالمخلوقات الحيَّة التي أشارت لها الآية الكريمة لأن الملائكة والجان لا ينطبق عليهم اسم دابَّة أبدا والسبب هوأن كلمة دابَّة تعني الكائِنات المخلوقة من أصل مائي هذا ما أخبرعنهُ الخالِقُ سُبحانه وتعالى ” وَاللهُ خلقَ كلَّ دابَّةٍ مِّن مَّاءٍ فمِنهُم مَّن يَمشي عَلى بَطنِهِ ومِنهُم مَّن يَمشي على رجلين وَمِنهُم مَّن يَمشي عَلى أربَع يَخلقُ اللهُ ما يشاءُ إن اللهَ عَلى كلّ شيءٍ قدِيرٌ” – سورة النور – الآية 45

 

أما الملائِكة الكرام فكما نعلم أجسامٌ مخلوقة من نوروليس من ماء ويؤكد ذلك حديثه صلى اللهُ عليهِ وسلم عن عائِشة رضي اللهُ عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خلقت الملائِكة من نور وخلق الجانّ من مارج من نار وخلق أدم مما وُصف لكم”


و هناك ايضا البعض من الدلائل التي اتت من القدماء و ضحت في النصوص الدينية القديمة

 

•    رامايانا: في التقاليد الهندوسية، فإن الألهة واتباعهم كانوا يعتمدون على ألات طائرة في تنقلاتهم.

•    كتاب حزقيال في التوراة: يعتبر مناصروا الفكرة أن الوصف الذي قدمه حزقيال في الإصحاح الأول العدد 4) فنظرت وإذا بريح عاصفة جاءت من الشمال. سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان، ومن وسطها كمنظر النحاس اللامع من وسط النار) هو وصف لمركبة فضائية تحط على الأرض، حسب فكرتهم.

•    تابوت العهد: اعتبر مناصروا الفكرة أن تابوت العهد اعتمد على تقنيات متقدمة استعمله العبرانيون في معاركهم.

•    البراق: اعتبر المناصرون أن البراق الذي أسرى بالنبي محمد ومن ثم عرج به الى السماء هو مركبة طائرة وربما فضائية، حسب نظريتهم.

•    طير أبابيل ذو حجارة من سجيل: تدل على مركبات طائرة ترمي متفجرات للدفاع عن الكعبة من هجوم أبرهة.




  • خطوط نازكا
    : في إحدى رسومات نازكا الضخمة في صحراء جنوب البيرو، يظهر رسم ضخم لشخص يشبه رواد الفضاء ويرتدي خوذة. يعود تاريخ هذا الرسم للقرن الرابع ميلادي.
  • طائر سقارة: وهو منحوت لطائر فرعوني بقول البعض أنه دلالة عن معرفة بتقنيات الطيران في القرن الثاني ما قبل الميلاد.


    طائر سقارة

  • مواقع صخرية: استند معتنقي نظرية وفكرة الفضائيون القدماء على وجود منحوتات صخرية ضخمة منشرة حول العالم مثل الأهرامات المصرية وأهرامات جنوب القارة الأميركية والتماثيل في أميركا الجنوبية والصخور الضخمة في بريطانيا هي من العظمة والكبر التي يتطلب نحتها ونقلها إلى أماكنها وتوضيبها بالشكل التي هي عليه يتطلب معرفة وتقنية عالية لا يمكن أن تكون متوافرة في العصور السالفة التي بنيت بها. والعديد من هذه التماثيل تمثل أشكال رواد فضاء.
  • أساطير بابل: تروي أساطير بابل بوضوح معارك فضائية حصلت بين أرباب الكواكب والنجوم مثل مردوخ وكينكو
  • و من المعتقدات الحديثة الديانة الرائيلية (بالإنجليزية: Raëlism) هي ديانة فكرتها مرتبطة بكائنات فضائية افتراضية. أسسها صحفي السيارات الرياضية السابق الفرنسي كلود فوريلون في باريس، فرنسا عام 1974 إثر مؤتمر ضخم، وتوصف الرائيلية بأنها أكبر ديانة كائنات فضائية في العالم. الرائيليون يؤمنون بأن فوريلون، والذين يسمونه رائيل، تلقى علوما وإرشادات من كائنات الإلوهيم وهي كائنات -حسب اعتقادهم- قريبة من الإنسان وأنها هي من خلق مظاهر الحياة على كوكب الأرض. الرائيليون يؤمنون أيضا أن هذه الكائنات وصلت إلى كوكب الأرض في الماضي وأنها ظهرت بمظهر “الآلهة” أو “الملائكة” للبشر في السابق وكانت سببا في تأسيس العديد من الديانات المعروفة اليوم.

و تحدث العالم ستيفن هوكنج عن هذا الموضوع بنبرة من الخوف حيث يعتبر ستيفن هوكنيج أشهر عالم فيزياء فى العالم، فهو أذكى علماء الفيزياء النظرية بعد عالم الفيزياء الشهير آينشتاين، وقد ساهم فى العديد من الأنشطة المتعلقة باستكشاف الفضاء، إلا أنه فى نفس الوقت يمتلك عددا من التصريحات المثيرة للجدل حولها والتى نرصدها كما يلى:

البشر سينقرضون من هجوم الكائنات الفضائية:

أشار العالم الكبير “ستيفن هوكينج” إلى أن هجوم الكائنات الفضائية سيكون من أسباب انقراض الجنس البشرى، حيث تسعى هذه الكائنات الفضائية إلى استعمار الأرض.

ينبغى الحذر من الكائنات القضائية:

وقال “هوكينج” خلال الفيلم الذى يحمل اسم “Stephen Hawking’s Favorite Places”، إنه عندما يحدق فى السماء يتصور بأن هناك شخصا جزءا آخر من الكون ينظر لنفس المكان، ومع الوقت يقتنع أكثر بأننا لسنا وحدنا فى هذا الكون، مضيفا أنه فى يوما ما سوف نتلقى إشارة من كوكب مثل “جليسى 832c”، خاصة بتلك الكائنات المتقدمة، ولكن يجب أن نكون حذرين عند الرد عليها.

ينبغى الحذر من زيارة الكائنات الفضائية إلينا:

وقال أيضا إنه إذا قام الفضائيون بزيارتنا فإن النتيجة ستكون مشابهة لما حصل عندما وصل كولومبس إلى أمريكا، لم يكن الأمر جيداً بالنسبة للسكان الأصليين، وبالنظر إلى أنفسنا وتطورنا عبر الزمن سنعرف أن وجود حياة ذكية قد تتطور إلى شىء لا نريد فعلاً لقاءه.

 

 

 


 

عن Abdullah Kamel

23 سنة ، فلسطيني ، مهندس مدني اعمل في NCTC ،كاتب ، شاعر ، مبرمج، أعشق الفلسفة

شاهد أيضاً

الثقوب الدودية

  تطورت علومنا و تطورت اختراعاتنا الى ان وصلنا لما وراء النجوم وصلنا لعلمٍ يؤهلنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *